إدوارد سعيد.. صرخة أكاديمية في وجه قرون الاستشراق ٢٨ فبراير ٢٠٢١ خاص-الوثائقية ولد إدوارد سعيد في مدينة القدس عام 1935، ثم انتقل إلى مصر بعد النكبة الفلسطينية، ثم هاجر إلى أمريكا واستقر فيها، وعمل هناك أستاذا جامعيا للنقد والأدب المقارن حتى آخر حياته. ويعد إدوارد سعيد من أبرز مفكري القرن العشرين وله عدد من المؤلفات أهمها على الإطلاق كتابه "الاستشراق" أو (Orientalism). وقد ناقشت الجزيرة الوثائقية كتابه "الاستشراق" في حلقة من حلقات سلسلة "خارج النص"، وعرضت الجدل الواسع الذي أحدثه الكتاب بين مفكري العالم، حيث قدم فيه الكاتب نقدا عميقا لفكرة الاستشراق، وكشف دور المستشرقين في تكريس الصورة النمطية للمجتمع الشرقي خدمة للمشروع الاستعماري الغربي. "العربي كما رسم".. نواة الحرب على الاستشراق الحديث عاش إدوارد سعيد في المجتمع الأمريكي الذي وصم آنذاك بالعنصرية ومحاباته الدائمة لإسرائيل ودعمها، ولكونه عانى من الهيمنة الغربية على منطقة الشرق الأوسط، فقد أجاد في وصف هذه الهيمنة الاستعمارية ببراعة وإبداع . وكانت وسائل الإعلام الغربية تغطي الأحداث المهمة في الوطن العربي بطريقة مستفزة ومنحازة ضد العرب، مما دفع إدوارد للكتابة في موضوع الاستشراق. كانت بداية بحث إدوارد لموضوع الاستشراق في مقاله "العربي كما رسم" الذي نشر له عام 1969، ثم توسع في بحث الموضوع حتى أصدر كتابه الاستشراق عام 1978. وعن ذلك يقول: تجاربي الشخصية مع هذه القضايا هي ما دفعني جزئيا لكتابة هذا الكتاب، فحياة الفلسطيني العربي في الغرب -وبشكل خاص الولايات المتحدة- تبعث اليأس في النفس، إذ يوجد هنا إجماع كلي تقريبا أن الفلسطيني غير موجود سياسيا. أما جوزيف مسعد فيرى أن تحولا حدث في حياة إدوارد سعيد بعد حرب 1967، وذلك نتيجة ردة الفعل ال
برچسب:
نویسنده: آریا محمدپور
تاريخ: دوشنبه
25 بهمن
1400 ساعت: 1:46